Test Footer 2


العداء العالمي صالح قوقيش من خريبكة يستغيث

العداء العالمي صالح قوقيش من خريبكة يستغيث

30 مارس, 2015
2015-01-17-13-51-55_resized
يعتبر العداء المغربي صالح قوقيش من ابرز الرياضيين المغاربة والذي أنجبته مدينة خريبكة في التمنينات والتسعينات وتوقف بعد العملية الجراحية  على ركبته والتي أجريت له بايطاليا.والنتائج التي حصل عليها كانت جد مشرفة بحيث حصل الميدالية الذهبية في مارطون العاب البحر الأبيض المتوسط بأثينا سنة 1991.والمرتبة الخامسة بالعاب الاولمبية ببرشلونة سنة 1992.كما فاز بمراطون فيلادلفيا بأميركا والصف السادس في مارطون بوسطن  بأميركا سنة 1990 وفاز بنفس المارطون في فئة الشباب والمرتبة الثانية في نصف مارطون الدولي باسلو بالنرويج سنة 1992.ناهيك عن عدة تتويجات في مختلف أنحاء العالم من المكسيك إلى اليابان مرورا بايطاليا وفرنسا وسويسرا…
وحصل على وسام ملكي  من طرف جلالة الملك الحسن الثاني ضمن الأبطال المغاربة أمثال: خالد السكاح وإبراهيم بوطيب ونزهة بيدوان وعلى رخصة لاستغلال سيارة أجرة كبيرة بمدينة خريبكة سنة 1993..
حيث اكتراها للسيد صالح شاريق مند ذلك التاريخ إلى حدود وفاته في يوليوز 2014..وانتهت العقدة بتاريخ 20 شتنبر 2014…وتم رفض تسليم الرخصة من طرف أبناء الورثة والذين يستغلونها بدون أي إجراء قانوني والى حدود الساعة…
وعندما طالب صالح قوقيش البطل الوطني حقوقه من عند باشا المدينة والكاتب العام للعمالة’ فانه وجذ الإقصاء والتهميش والاستهزاء من بطل أعطى الشيء الكثير لهذا البلد..وكما انه وجد كل الأبواب موصدة في وجهه من أجل حل المشكل..
ولهذا فانه يطالب من السيد عامل اقليم خريبكة التدخل العاجل من أجل استرجاع مأذونيته الوحيدة والتي يعيش بها هو وأفراد عائلته الخمسة وليس له أي مدخول أخر غير الرخصة السالفة الذكر، وإرجاع الحق لأصحابه…ولهذا فان صالح قوقيش يستغيث من جراء سرقة رخصته والتي سلمه له جلالة الملك الحسن الثاني

لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من أنا

صورتي
casa, maroc, Morocco
مقدمات الخطب والمناسبات بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ثم أما بعد : فإن الخطابة إحدى وسائل الدعوة إلى الله جل وعلا ، وهي من أهم وسائل التربية والتوحيد والتأثير ، لذا فقد كانت جزءا من مهمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في دعوة أقوامهم

أرشيف المدونة الإلكترونية